في مذهب الحنفية، وهو مذهب المالكية، والشافعية والحنابلة (¬١).
• وحجة هذا القول:
(ح-٨٧٤) ما رواه مسلم، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن سعيد بن يسار،
عن ابن عمر، قال: رأيت رسول الله ﷺ -يصلي على حمار، وهو موجه إلى خيبر (¬٢).
فإن كان هذا دليلًا على طهارة الحمار، فالدلالة فيه واضحة، إذ كانت الحمير والبغال تركب على عهد رسول الله ﷺ، ولا بد أن يصيب الراكبَ شيءٌ من عرقها، ولعابها، ولو كانت نجسة لبينه النبي ﷺ، ولنقل توقي الصحابة لذلك، وهذا هو توجيه الدليل على مذهب المالكية والشافعية.