وليسجد سجدتين قاعدًا.
قال الهيثمي: «رواه الطبراني في الكبير هكذا، وإسحاق بن عيسى لم يسمع من عبادة» (¬١).
• ويتعقب من ثلاثة وجوه:
الوجه الأول:
حديث عبادة بن الصامت مع ضعفه جمع للمصلي بين إعادة الصلاة، وسجود السهو، ولا وجه لجمع الأمرين:
فالصلاة الأولى بطلت، فلا مناسبة لسجود السهو فيها.
والصلاة المعادة محفوظة من السهو، فلا داعي لزيادة سجود السهو فيها،
والظاهر أن الحنفية لا يأخذون بظاهر حديث عبادة في الجمع بين بطلان الصلاة وسجود السهو.
الوجه الثاني:
أن حديث عبادة لم يشترط في بطلان الصلاة من الشك أن يكون الشك قد