وعرَّفَها ابنُ عرَفةَ ﵀ بقولِه: أخذُ مُكلَّفٍ حُرًّا لا يَعقلُ لصِغرِه أو مالًا مُحترمًا لغيرِه نِصابًا أخرَجَه مِنْ حِرزِه بقَصدٍ واحدٍ خُفيةً لا شُبهةَ له فيهِ (¬١).
وعرَّفَ الشافِعيةُ السَّرقةَ بأنها: أخذُ مالٍ خُفيةً مِنْ حِرزِ مثلِه (¬٢).
وعرَّفَ الحَنابلةُ السَّرقةَ بأنها: أخذُ مالٍ مُحترمٍ لغيرِه وإخراجُه مِنْ حِرزِ مثلِه عادةً لا شُبهةَ له فيهِ على وَجهِ الاختفاءِ (¬٣).