وقالَ الإمامُ القُرطبيُّ ﵀: وأجمَعَ أَهلُ العِلمِ على أنَّ مَنْ حلَفَ فقالَ: «واللهِ أو باللهِ أو تاللهِ» فحنِثَ أنَّ عليه الكَفارةَ (¬١).
وقالَ الإمامُ ابنُ هُبيرةَ ﵀: واتَّفَقوا على أنَّ اليَمينَ باللهِ تَعالى مُنعقِدةٌ وبجَميعِ أَسمائِه الحُسنَى كالرَّحمنِ الرَّحيمِ والحيِّ وبجَميعِ صِفاتِ ذاتِه كعِزةِ اللهِ وجَلالِه إلا أنَّ أَبا حَنيفةَ استَثنى عِلمَ اللهِ فلَم يَره يَمينًا (¬٢).
وقالَ الإمامُ الزَّركشيُّ ﵀: لا نِزاعَ أنَّ الحَلفَ باللهِ ﷿ يَمينٌ مَكفرَّةٌ (¬٣).
وقالَ الإمامُ ابنُ قُدامةَ ﵀: أجمَعَ أَهلُ العِلمِ على أنَّ مَنْ حلَفَ باللهِ ﷿ فقالَ: «واللهِ أو باللهِ أو تاللهِ» فحنِثَ أنَّ عليه الكَفارةَ.
قالَ ابنُ المُنذرِ: وكانَ مالكٌ والشافِعيُّ وأَبو عُبيدٍ وأَبو ثَورٍ وأَصحابُ الرَّأيِ يَقولونَ: مَنْ حلَفَ باسمٍ مِنْ أَسماءِ اللهِ تَعالى فحنِثَ أنَّ عليه الكَفارةَ، ولا نَعلمُ في هذا خِلافًا إذا كانَ مِنْ أَسماءِ اللهِ ﷿ التي لا يُسمَّى بها سِواه، وأَسماءُ اللهِ تَنقسِمُ ثَلاثةَ أَقسامٍ: