Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 23, halaman 551

  1. كتاب الأيمان
  2. أنواع الأيمان
  3. النوع الثالث: اليمين المنعقدة
  4. ما ينعقد به اليمين وما لا ينعقد
  5. إذا قال: «أنا يهودي أو نصراني إن لم أفعل هذا أو إن فعلت كذا»

وذهَبَ الحَنفيةُ والحَنابِلةُ في المَذهبِ إلى أنَّ مَنْ قالَ: «إِنْ فَعلتُ كذا فأنا يَهودِيٌّ أو نَصرانِيٌّ أو مَجوسِيٌّ أو كَافِرٌ أو مُشْرِكٌ» كانَ يَمينًا، حتَّى إذا حنِثَ في ذلك لزِمتْه كَفارةُ يَمينٍ؛ لحَديثِ زَيدِ بنِ ثابِتٍ ﵁: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ سُئلَ عن الرَّجلِ يَقولُ: هو يَهودِيٌّ، أو نَصرانِيٌّ، أو مَجوسِيٌّ، أو بَريءٌ مِنْ الإِسلامِ في اليَمينِ يَحلفُ بها، فيَحنثُ في هذه الأَشياءِ؟ فقالَ: عليه كَفارةُ يَمِينٍ» (¬١).

ولحَديثِ ثابِتِ بنِ الضَّحاكِ مَرفوعًا: «مَنْ حلَفَ على يَمينٍ بمِلةٍ غيرِ الإِسلامِ كاذبًا، فهو كما قالَ» (¬٢).

وكذا إذا قالَ: هو بَريءٌ مِنْ القُرآنِ أو مِنْ الإِسلامِ إنْ فعَلَ كذا فهو يَمينٌ، وكذا إذا قالَ: هو بَريءٌ مِنْ هذه القِبلةِ أو مِنْ الصَّلاةِ أو مِنْ شَهرِ رَمضانَ فهو يَمينٌ، وهذا كلُّه إذا حلَفَ على المُستَقبلِ، أما إذا حلَفَ على الماضِي، مثلَ أنْ يَقولَ: هو يَهودِيٌّ أو نَصرانِيٌّ أو كافرٌ إنْ كانَ فعَلَ كذا وهو يَعلمُ أنَّه فعَلَه لا يَكفرُ؛ لأنَّ الكُفرَ بالاعتِقادِ، وهو لَم يَعتقِد الكُفرَ، وإنَّما قصَدَ أنْ يُصدَّقَ في مَقالَتِه.

وإنْ قالَ: «إنْ فَعلتُ كذا فعليه غَضبُ اللهِ أو سَخطُه أو لَعنةُ اللهِ أو عِقابُه» فليسَ بحالِفٍ.

وكذلك إنْ قالَ: «إنْ فَعلتُ كذا فأنا زانٍ أو شارِبُ خَمرٍ أو آكِلُ ربًا

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 23، ص 551 (SanadKitab #30065, hlm. urut 14431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.