٤ - وقالَ شَيخُ الإِسلامِ ابنُ تَيميَّةَ ﵀: الأئِمَّةُ الأربَعةُ وسائِرُ الأُمَّةِ -إلا مَنْ شَذَّ- مُتَّفِقونَ على وُجوبِها في عُروضِ التِّجارةِ (¬١).
وممَّن نقَلَ الإِجماعَ أيضًا البَغَويُّ (¬٢) وابنُ عبدِ البَرِّ (¬٣) والطَّحاويُّ (¬٤) وأبو الوَليدِ الباجيُّ (¬٥) والزَّرقانِيُّ (¬٦) وابنُ هُبيرةَ (¬٧) وغَيرُهم.