وقتُ إِخراجِ زَكاةِ الفِطرِ:
زَكاةُ الفِطرِ لها وقتٌ مُستحَبٌّ ووَقتُ جَوازٍ، وسنَذكرُ حُكمَ تَأخيرِها عن وَقتِها، وبَيانُ ذلك فيما يَلي:
الوَقتُ المُستحَبُّ لإِخراجِ زَكاةِ الفِطرِ:
اتَّفقَ الفُقهاءُ على أنَّ الوَقتَ المُستحَبَّ لإِخراجِ زَكاةِ الفِطرِ هو بعدَ طُلوعِ الفَجرِ من يومِ الفِطرِ، وقبلَ صَلاةِ العيدِ (¬١).
قالَ الإمامُ العَبدَريُّ ﵀: أجمَعوا على أنَّ الأفضلَ أنْ يُخرجَها يومَ الفِطرِ قبلَ صَلاةِ العيدِ (¬٢).
وجاءَ في «المُوطَّأِ» عن الإمامِ مالِكٍ أنَّه رَأى أهلَ العِلمِ يَستحبُّونَ أنْ يُخرِجوا زَكاةَ الفِطرِ إذا طلَعَ الفَجرُ من يومِ الفِطرِ قبلَ أنْ يَغدوا إلى المُصلَّى (¬٣).
قالَ الزَّرقانيُّ: وبه قالَ مالِكٌ والأئمَّةُ (¬٤).