ووَجهُ الدِّلالةِ من الحَديثِ: أنَّه يَدخُلُ في عُمومِه كلُّ صَلاةٍ لِلصائِمِ والمُفطِرِ (¬١).
٢ - بحَديثِ عائِشةَ ﵂ قالت: «إنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا دخَل بَيْتَهُ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ» (¬٢).
ووَجهُ الدِّلالةِ من الحَديثِ: أنَّه عامٌّ في أيِّ وَقتٍ دَخلَ، سَواءٌ كان صائِمًا أو غَيرَ صائِمٍ قبلَ الزَّوالِ أو بعدَ الزَّوالِ، وعلى كلِّ حالٍ (¬٣).
٣ - بقَولِ النَّبيِّ ﷺ: «السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ» (¬٤).
ووَجهُ الدِّلالةِ من الحَديثِ: أنَّ فيه حَثًّا على السِّواكِ دونَ تَقيُّدٍ بزَمنٍ مُعيَّنٍ ويَدخُلُ فيه وَقتُ ما بعدَ الزَّوالِ.
٤ - بحَديثِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ ﵁ قال: «رأيتُ النَّبيَّ ﷺ ما لَا أُحْصِي يَتَسَوَّكُ وهو صَائِمٌ» (¬٥).
٥ - بما رَوى عَبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنمٍ قال: «سَأَلْتُ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ ﵁ أَتَسَوَّكُ وأنا صَائِمٌ؟ قال: نَعَمْ، قُلتُ: أَيَّ النَّهارِ أتَسوَّكُ؟ قال: أَيَّ النَّهارِ