وقيلَ: إسلافُ عِوَضٍ حاضِرٍ في مَوصوفٍ في الذِّمَّةِ، وقيلَ: تَسليمُ عاجِلٍ في عِوَضٍ لا يَجبُ تَعجيلُه (¬١).
وعَرَّفه الحَنابِلةُ بأنَّه: عَقدٌ على شَيءٍ يَصحُّ بَيعُه، مَوصوفٍ في الذِّمَّةِ، مُؤجَّلٍ بثَمنٍ مَقبوضٍ في مَجلِسِ العَقدِ (¬٢).
وقالَ ابنُ قُدامةَ ﵀: هو أنْ يُسلِّمَ عِوَضًا حاضِرًا في عِوَضٍ مَوصوفٍ في الذِّمَّةِ إلى أجَلٍ، ويُسمَّى سَلَمًا وسَلَفًا، يُقالُ: أسلَمَ، وأسلَفَ، وسَلَّفَ، وهو نَوعٌ مِنَ البَيعِ يَنعقِدُ بما يَنعقِدُ به البَيعُ.
وبلَفظِ السَّلَمِ والسَّلَفِ، ويُعتبَرُ فيه مِنَ الشُّروطِ ما يُعتبَرُ في البَيعِ (¬٣).
وقيلَ: هو بَيعُ مَعدومٍ خاصٍّ ليس نَفعًا إلى أجَلٍ، بثَمنٍ مَقبوضٍ في مَجلِسِ العَقدِ.
وقيلَ: هو بَيعُ عَينٍ مَوصوفةٍ مَعدومةٍ في الذِّمَّةِ إلى أجَلٍ مَعلومٍ مَقدورٍ عليه عندَ الأجَلِ، بثَمنٍ مَقبوضٍ عندَ العَقدِ.
وقيلَ: هو بَيعُ مَعدومٍ خاصٍّ بثَمنٍ مَقبوضٍ بشُروطٍ (¬٤).