بالثَّمَنِ، ولِتَردُّدِها بينَ ذلك ألحَقَها بَعضُ الأصحابِ بالمُعاوَضةِ، كما تَقدَّم وألحَقَها بَعضُهم بالاستِيفاءِ (¬١).
أركانُ الحَوالةِ:
اختَلَف الفُقهاءُ في أركانِ الحَوالةِ:
فقال الحَنفيَّةُ: رُكنُ الحَوالةِ هو الإيجابُ والقَبولُ، الإيجابُ مِنَ المُحيلِ، والقَبولُ مِنَ المُحالِ عليه والمُحالِ جَميعًا، فالإيجابُ: أنْ يَقولَ المُحيلُ لِلطالِبِ: «أحَلتُكَ على فُلانٍ هكذا»، والقَبولُ مِنَ المُحالِ عليه والمُحالِ أنْ يَقولَ كلُّ واحِدٍ منهما: «قَبِلتُ أو رَضيتُ»، أو نحوَ ذلك ممَّا يَدلُّ على القَبولِ والرِّضا (¬٢).
وقال المالِكيَّةُ: أركانُها خَمسةٌ:
١ - مُحيلٌ: وهو مَنْ عليه الدَّينُ.
٢ - ومُحالٌ: وهو مَنْ له الدَّينُ.
٣ - ومُحالٌ عليه: وهو مَنْ عليه دَينٌ مُماثِلٌ لِلمَدينِ الأوَّلِ.
٤ - ومَحِلٌّ به: وهو الدَّينُ المُماثِلُ.
٥ - وصِيغةٌ تَدُلُّ على التَّحوُّلِ والانتِقالِ؛ ولو بإشارةٍ أو كِتابةٍ (¬٣).