٤ - وعن أمِّ سلَمةَ ﵂ قالَتْ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «أيُّما امرأةٍ ماتَتْ وزَوجُها عنها راضٍ دخَلَتْ الجنَّةَ» (¬١).
٥ - وعن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ ﵁ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى رَسولِ اللَّهِ ﷺ بابنةٍ لهُ فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ هذهِ ابنَتي قد أبَتْ أنْ تَتزوَّجَ، فقالَ لها النبيُّ ﷺ: أطيعِي أباكِ، فقالَتْ: والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ لا أتزَوَّجُ حتَّى تُخبرني ما حَقُّ الزَّوجِ على زوْجتِه؟ فقالَ النبيُّ ﷺ: «حقُّ الزَّوجِ على زوْجتِه أنْ لو كانَتْ قَرحةٌ فلَحَسَتْها ما أدَّتْ حقَّه» قالَتْ: والَّذي بعَثَكَ بالحَقِّ لا أتزَوَّجُ أبدًا، فقالَ النَّبيُّ ﷺ: لا تَنكحُوهنَّ إلا بإذنِهنَّ» (¬٢).
٦ - وعنِ الحُصينِ بن مِحصنٍ أن عمَّةً له أتتِ النَّبيَّ ﷺ في حاجَةٍ ففرَغَتْ من حاجتِها فقالَ لها النَّبيُّ ﷺ: «أذاتُ زَوجٍ أنتِ؟ قالَتْ: نعمْ، قالَ: كيفَ أنتِ له؟ قالَتْ: ما آلُوهُ إلَّا ما عجَزْتُ عنهُ، قالَ: فانظُرِي أينَ أنتِ منهُ؛ فإنَّما هو جنَّتُكِ ونارُكِ» (¬٣).
٧ - وعن أبي هُريرة ﵁ عنِ النَّبيِّ ﷺ قالَ: «إذا دعَا الرَّجلُ امرأتَهُ إلى فِراشِه فأبَتْ فلم تأتِهِ فباتَ غَضبانَ عليها لعَنَتْها الملائكةُ حتَّى تُصبِحَ» (¬٤).