وكذلك صلى وقال: ﴿صنعت ذلك لتعلموا صلاتي﴾ (¬١) وقال: ﴿خذوا عني مناسككم﴾ (¬٢).
قال ابن بطال «وما دعا إلى فعله كقوله: (خذوا عنى مناسككم، وصلوا كما رأيتموني أصلى). فلا خلاف بين العلماء أنها على الوجوب» (¬٣).
القسم الثالث: التشريك في العبادات.
فإن كانت العبادة مقصودة بعينها استقلالا فلا يجوز التشريك، وإلا بطلت العبادة.
وإن لم تكن مقصودة استقلالا كتحية المسجد فلا يضر التشريك.
ويدخل في هذا القسم التشريك في الكفارات فلا يجوز أن يصوم شهرين متتابعين عن كفارة قتل وظهار، أو كفارة ظهار وجماع في رمضان. لاستقلالية أسبابها.
ولا يجمع بين الزكاة ونية الإطعام للكفارة، ولا بين صيام القضاء وصيام الكفارات.