Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 204

  1. عودة دمشق للصالح أيوب وأوبة سبط ابن الجوزي إليها

ويعتري معين الدين المرض، ولما يمض على دخوله دمشق سوى أربعة أشهر (¬١)، فيكتب الصالح أيوب إلى الأمير حسام الدين بن أبي علي الهذباني، وهو بنابلس، أن يسير إلى دمشق ويتسلمها (¬٢). وبعد وصوله إليها بأيام (¬٣) توافي المنية معين الدين ليلة الأحد ٢٢ رمضان سنة ٦٤٣ هـ/ ١٠ شباط ١٢٤٦ م (¬٤) عن نحو ست وخمسين سنة، فكان بين بلوغ أمنيته وحلول منيته أربعة أشهر وخمسة عشر يوما، على حد تعبير سبط ابن الجوزي (¬٥) وبوفاة معين الدين لم يبق من أولاد شيخ الشيوخ صدر الدين (¬٦) إلا ابنه فخر الدين يوسف، فيفرج عنه الصالح أيوب - وكان قد ألزمه بيته - ويخلع عليه ويؤمره، ويقدمه، ويحسن إليه إحسانا كثيرا (¬٧).

* * *

وأصيب الخوارزمية بخيبة أمل، وقد منعوا من دخول دمشق، كما منعوا من قبل من دخول مصر. وكانوا يظنون أنهم بمساعدتهم الصالح أيوب على أعدائه سيقاسمهم البلاد، ويمكنهم من الاستيلاء على أكثرها،

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 204 (SanadKitab #30094, hlm. urut 198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.