Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 205

  1. عودة دمشق للصالح أيوب وأوبة سبط ابن الجوزي إليها

وسيقطعهم إقطاعات عظيمة في الديار المصرية (¬١). أما وقد صاروا الآن في الساحل، ولم يحصلوا على ما أملوه، فقد تغيرت نياتهم، واتفقوا على الخروج عن طاعة الصالح أيوب. فغادروا الساحل عائدين نحو دمشق (¬٢)، فنهبوا داريا، وأتلفوا ثمارها (¬٣).

ثم راحوا يبحثون عن حلفاء لهم، فكاتبوا الأمير ركن الدين بيبرس الصالحي بغزة، وهو من أكبر أمراء الصالح أيوب (¬٤)، فحسنوا له أن يكون معهم يدا واحدة، ويزوجوه امرأة منهم (¬٥). فألقى إليهم سمعه، ولعله مال إليهم بعض الميل (¬٦)، فلم يمهله الصالح أيوب، فما إن بلغه خروج الخوارزمية عن طاعته، وميل ركن الدين إليهم - على ما نقل إليه - حتى استدعاه إلى القاهرة، واعتقله بقلعة الجبل سنة ٦٤٤ هـ/ ١٢٤٦ م، فكان آخر العهد به (¬٧).

وكاتب الخوارزمية الناصر داود؛ صاحب الكرك، وهو العدو القديم للصالح أيوب، فمال إليهم، واتفق معهم، ونزل إليهم، واجتمع بهم، وتزوج امرأة منهم، بيد أنه رجع إلى الكرك، ولم يقم معهم (¬٨). وللاستفادة من هذا الحلف الجديد سارع إلى استرجاع ما كان له من البلاد، وهي الآن بيد الأمير حسام الدين بن أبي علي (¬٩)، فبعث ولاته إلى نابلس والقدس والخليل وبيت جبريل والأغوار (¬١٠).

وخوفا من أن يبقى الصالح إسماعيل وحيدا في بعلبك بين عدوين: الصالح أيوب والخوارزمية، كاتب الخوارزمية باذلا لهم صداقته، وقدم إليهم، فحلفوا له على القيام بنصرته (¬١١).

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 205 (SanadKitab #30094, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.