Lewati ke konten

Kitab: Sibth Ibnil Jauzi al-Mu'arrikh al-Wa'izh · Pengarang: إبراهيم الزيبق

Baca halaman 32

  1. رحلته في طلب العلم من بغداد إلى دمشق

ثم غادرها إلى حران، فسمع من شيوخها: يحيى بن أبي الفتح بن الطباخ الضرير (¬١)، وموفق الدين حمد بن أحمد الحراني، المعروف بابن صديق (¬٢)، وأبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرهاوي (¬٣)، وخطيبها البارع وواعظها فخر الدين محمد بن أبي القاسم الخضر ابن تيمية (¬٤)، وحضر خطبه في جامعها، وسمعه مرة ينشد يوم الجمعة بعد الصلاة على المنبر:

أحبابنا قد نذرت مقلتي … ما تلتقي بالنوم أو نلتقي

رفقا بقلب مغرم واعطفوا … على سقام الجسد المعرق

كم تمطلوني بليالي اللقا … قد ذهب العمر ولم نلتق (¬٥)

وكعادته في كل بلد ينزل فيه، عقد سبط ابن الجوزي بها مجالس للوعظ (¬٦). ويبدو أنه لم يجد ترحيبا من فخر الدين ابن تيمية، فكتب عنه في «مرآته»: «كان ضنينا بحران متى نبغ فيها أحد لا يزال وراءه حتى يخرجه منها، ويبعده عنها» (¬٧).

ومن ثم شد الرحال إلى حلب (¬٨)، ضيفا على أتابكها شهاب الدين طغريل؛ عتيق صاحبها الملك الظاهر غازي بن السلطان صلاح الدين. وكان شهاب الدين صالحا عفيفا، زاهدا عابدا. فأنزله في الخانقاه التي

Rujukan halaman ini: سبط ابن الجوزي المؤرخ الواعظ، ص 32 (SanadKitab #30094, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.