فهل بعدَ هذا من مَعَاذٍ لعائذٍ … وهل من مُعيذٍ يتقي اللهَ عادلِ (¬١)
يُطاع بنا العِدَى وودُّوا لو أنَّنَا … تُسَدُّ بنا أبوابُ تُرْكٍ وكابُلِ (¬٢)
كذبتم وبيتِ الله نترك مكةً … ونظعنُ إلَّا أمرُكم في بلابِلِ (¬٣)
كذبتم وبيتِ الله نُبْزَى محمدًا … ولمَّا نُطاعنْ دُونه ونناضلِ (¬٤)
ونسلمه حتى نصرَّعَ حوله … ونَذهلَ عن أبنائِنا والحلائلِ
وينهضَ قومٌ بالحديد إليكمُ … نهوضَ الروايا تحتَ ذاتِ الصلاصل (¬٥)
وحتى نرى ذا الضِّغْنِ يركبُ رَدْعَهُ … من الطَّعنِ فعل الأنكبِ المتحاملِ (¬٦)
وإنا لعمرُ الله إنْ جدَّ ما أرى … لتَلْتَبِسَنْ أسيافُنا بالأماثلِ
بكفَّيْ فتًى مثلِ الشهابِ سَميْدَعٍ … أخي ثقةٍ حامي الحقيقةِ باسلِ
شهورًا وأيامًا وحَوْلًا مُجَرَّمًا … علينا وتأتي حِجَّةٌ بعدَ قابل (¬٧)
وما ترْكُ قومٍ -لا أبا لكَ- سيَّدًا … يحوطُ الذِّمارَ غيرَ ذَرْبٍ مُوَاكِل (¬٨)
وأبيضَ يُستسقى الغمامُ بوجهه … ثِمَالَ اليتامى عِصْمةً للأراملِ (¬٩)