Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 3, halaman 470

  1. ٢ - السيرة النبوية
  2. فصل في دخوله ﵊ المدينة وأين استقر منزله بها وما يتعلق بذلك

رسولِ اللَّه ﷺ، وكان آخرَ النهار مَسْلَحةً له (¬١). قال: فنزل رسولُ اللَّه ﷺ جانب الحرَّة، ثم بعث إلى الأنصار، فجاؤا فسلَّموا عليهما وقالوا: اركبا آمنين مطاعين (¬٢). فركب رسولُ اللَّه ﷺ وأبو بكر، وحفُّوا حولهما بالسلاح، وقيل في المدينة: جاء نبيُّ اللَّه ﷺ فاستشرفوا نبيَّ اللَّه ﷺ ينظرون إليه ويقولون: جاء نبيُّ اللَّه ﷺ. قال: فأقبل يسيرُ حتى نزل (¬٣) إلى جانب جار أبي أيوب، قال: فإنه ليحدث أهله (¬٤) إذْ سمع به عبدُ اللَّه بن سلام وهو في نخلٍ لأهله، يَخْتَرِفُ لهم (¬٥)، فعجل أن يضع الذي يخترف فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبيِّ اللَّه ﷺ، فرجع إلى أهله، فقال نبيُّ اللَّه ﷺ: "أيُّ بيوتِ أهلنا أقرب"؟ فقال أبو أيوب: أنا يا نبيَّ اللَّه، هذه داري، وهذا بابي. قال: "فانطلق فهيِّئ لنا مَقيلًا" فذهب فهيَّأ [لهما مقيلًا] ثم جاء فقال: يا رسولَ اللَّه! قد هيَّأتُ مقيلًا، قوما على بركة اللَّه فقيلا. فلما جاء نبيُّ اللَّه ﷺ جاء عبد اللَّه بن سَلام فقال: أشهدُ أنك نبيُّ اللَّه حقًا، وأنك جئتَ بحق، ولقد علمت يهودُ أني سيِّدهم وابنُ سيدِهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فادْعُهم فسَلْهم، فدخلوا عليه، فقال لهم رسول اللَّه ﷺ: "يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا اللَّه فوالذي لا إله إلا اللَّه إنكم لتعلمونَ أني رسولُ اللَّه حقًا، وأني جئت بحق، أسْلِمُوا". فقالوا: ما نعلمه -ثلاثًا-.

وكذا رواه البخاري (¬٦) منفردًا به عن محمد -غير منسوب- عن عبد الصمد به.

قال ابن إسحاق (¬٧): وحدَّثني يزيد بن أبي حَبيب عن مَرْثَد بن عبد اللَّه اليَزَني، عن أبي رُهْم السَّمَاعي، حدَّثني أبو أيوب، قال: لما نزل عليَّ رسولُ اللَّه ﷺ في بيتي نزل في السُّفْل، وأنا وأمُّ أيُّوب في العُلْو، فقلت له: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللَّه! إني أكره وأُعْظِمُ أن أكون فوقك وتكون تحتي، فاظْهَرْ أنت فكُنْ في العُلْو وننزل نحن فنكون في السُّفْل. فقال: "يا أبا أيُّوب! إنَّ أرفقَ بنا وبمن يَغْشانا أن أكون في سُفْل البيت" فكان رسولُ اللَّه ﷺ في سُفله وكنّا فوقه في المَسْكن؛ فلقد انكسر حُبٌّ لنا فيه ماءٌ، فقمتُ أنا وأم أيوب بقَطيفةٍ لنا، ما لنا لحافٌ غيرها ننشفُ بها الماء، تخوُّفًا أن يقطُرَ على رسولِ اللَّه ﷺ منه شيءٌ فيؤذيه.

قال: وكنا نصنع له العشاء، ثم نبعث به إليه، فإذا ردَّ علينا فَضْلَه تيمَّمْتُ أنا وأمُّ أيوب مَوْضِعَ يده

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 3، ص 470 (SanadKitab #30097, hlm. urut 1444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.