Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 11, halaman 275

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة أربع وستين ومئتين

وفيها: سلَّمت الصقالبةُ حصنَ لؤلؤة إلى طاغية الروم، لعنه الله.

وفيها: تغلَّب أخو شركب الجمّال على نيسابور، وأخرج منها عاملها الحسين بن طاهر، وأخذ من أهلها ثلث أموالها مصادرةً، قبَّحه الله.

وحجَّ بالناس فيها الفضلُ بن إسحاق العباسي.

وممن توفي فيها من الأعيان:

مُسَاور بن عبد الحميد الشاري الخارجي (¬١): وقد كان من الأبطال المذكورين والشجعان المشهورين، والتفَّ عليه خلق من الأعراب وغيرهم، وطالت مدَّتُه حتَّى قصمه الله.

ووزير الخلافة عبيد الله بن يحيى بن خاقان (¬٢): صدمه في الميدان خادم، يقال له: رشيق، فسقط عن دابته على أمِّ رأسه، فخرج دماغه من أذنيه وأنفه، فمات بعد ثلاث ساعات، وصلَّى عليه أبو أحمد الموفَّق بن المتوكل، ومشى في جنازته، وذلك يوم الجمعة لعشر خَلَوْن من ذي القعدة من هذه السنة. واستوزر من الغد الحسن بن مخلد، فلمَّا قدم موسى بن بُغَا سامُرَّا عزلَه واستوزر مكانه سليمان بن وهب، وسلَّمت دار عُبيد الله بن يحيى بن خاقان إلى الأمير المعروف بكَيْغَلَغ.

وأحمد بن الأزْهر (¬٣).

والحسن بن أبي الرَّبيع (¬٤).

ومعاوية بن صالح الأشعريّ (¬٥).

ثم دخلت سنة أربع وستين ومئتين

في المحرم منها عسكر أبو أحمد وموسى بن بُغَا بسامُرَّا، وخرجا منها لليلتين مضتا من صفر، وخرج

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 11، ص 275 (SanadKitab #30097, hlm. urut 5329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.