Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 302

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين وخمسمائة

وَإِنِّي بيَوْمٍ واحِدٍ من لِقائِهِ … بمُلكي عَلَى (¬١) عُظْمِ المَؤونَةِ بَائِعُ

وَلَمْ يَبْقَ إِلا دُونَ عِشْرينَ لَيْلَةً … وَتَجْني (¬٢) المُنى أَبْصارُنا وَالمَسَامِعُ

لَدَى مَلِكٍ (¬٣) تَعْنُو المُلُوكُ إِذَا بَدَا … وَتَخْشَعُ إِعْظَامًا لَهُ وَهْوُ خَاشِعُ

كَتَبْتُ وَأَشْوَاقِي إِلَيْكَ بِبَعْضِها … تَعَلَّمَتِ النَّوْحَ الحَمامُ السَّواجِعُ

وَمَا المُلْكُ إِلَّا رَاحَةٌ أَنْتَ زَنْدُها … تَضُمُّ عَلَى الدُّنْيَا وَنَحْنُ الأَصَابِعُ

وكان قدومه (¬٤) إِليه في سنة إِحدى وسبعين وخمسمائة (¬٥)، فشهد معه مواقف مشهودة، وغزوات محمودة. واستنابه على دمشق مدة، ثم سار إِلى مصر فاستنابه على الإسكندرية، فلم توافقه (¬٦)، وكان يعتريه (¬٧) القولنج، فمات بها، رحمه الله تعالى (¬٨) في هذه السنة، [ودفن بقصر الإِمارة] (¬٩) فيها. ثم نقلته أخته ست الشام بنت أيوب (¬١٠)، فدفنته بتربتها التي بالشامية البرَّانية (¬١١)، فقبره القبلي، والوسطاني قبر زوجها، وابن عمها ناصر الدين محمد بن أسد الدين شيركوه (¬١٢)، صاحب حمص (¬١٣) والرجعة، والمؤخَّر قبرها رحمها الله تعالى، وأجزل ثوابها.

والتربة الحسامية (¬١٤) منسوبة إِلى ولدها حسام الدين عمر بن لاجين، وهي إِلى جانب المدرسة من غربيها.

وقد كان الملك تورانشاه كريمًا جوادًا ممدَّحًا شجاعًا باسلًا، عظيم الهيبة، كبير النفس، واسع الصدر (¬١٥). قال فيه ابن سعدان الحلبي: [من الطويل] (¬١٦)

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 302 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.