Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 303

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ست وسبعين وخمسمائة

هو الملك إِن تسمع بكسرى وقيصر … فإِنهما في الجود والبأس عبداه

وما حاتِم (¬١) ممن يُقاس بجوده (¬٢) … فخذ ما رأيناه ودع ما رويناه

ولذ بذراه (¬٣) مستجيرًا فإِنه … يُجيرك من جَور الزمان وعدواه

ولا تتحمل للسحائب منَّةً … إِذا هطلت جودًا سحائبُ جدواه (¬٤)

ويرسل كفيه (¬٥) بما اشتقَّ منهما … فلليمن يمناه ولليسر يسراه (¬٦)

ولما بلغ خبر (¬٧) موته إِلى (¬٨) أخيه السلطان الملك الناصر صلاح الدين [بن أيوب] (¬٩)، وهو مخيم بظاهر حمص، حزن عليه حزنًا شديدًا (¬١٠). وجعل ينشد باب المراثي من (¬١١) "الحماسة" وكانت من محفوظه، رحمه الله تعالى (¬١٢).

وفي رجب منها قدمت رسل الخليفة الناصر وخلعه وهداياه (¬١٣) إِلى الملك الناصر صلاح الدين. فلبس السلطان خلعة الخليفة بدمشق، وزُينت له البلد، وكان يومًا مشهودًا.

وفيها: في (¬١٤) رجب (¬١٥) منها سار السلطان من الشام إِلى الديار المصرية (¬١٦) لينظر في أحوالها وأمورها، ويصوم بها رمضان، ومن عزمه أن يحج عامه ذلك إِلى بيت الله الحرام، واستناب على الشام ابن أخيه عز الدين (¬١٧) فروخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 14، ص 303 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.