Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 76

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمئة

وكان خبيث (¬١) الملتقى إِن عجمتهُ … تجد منهُ عودًا في النفاق صليبا

سيلقى غدًا ما كان يسعى لأجله … ويسقى صديدًا في لظى وصليبا (¬٢)

وله [أيضًا] [من الوافر]:

صحبنا الدهرَ أيامًا حسانًا … نعومُ بهن في اللذاتِ عَوما

وكانت بعدَ ما ولَّت كأني … لدى نقصانها حلمًا ونوما

أناخَ بيَ المشيبُ فلا براحٌ … وإن أوسعته عتبًا ولوما

نزيل لا يزالُ على التنائي (¬٣) … يسوقُ إِلى الردى يومًا فيوما

وكنتُ أعدُّ لي عامًا فعاما … فصرتُ أعدُّ لي يومًا فيوما (¬٤)

العز محمد بن الحافظ عبد الغني المقدسي (¬٥).

ولد سنة ست وستين وخمسمئة، وأسمعه والدهُ الكثيرَ ورحل بنفسه إِلى بغداد وقرأ بها "مسند أحمد" وكانت له حلقةٌ بجامع دمشق، وكان من أصحاب المُعَظَّم، وكان صالحًا ديّنا ورعًا حافظًا ﵀ ورحم أباه.

أبو الفتوح محمد بن علي بن المبارك (¬٦)، الجَلاجُلي (¬٧) البغدادي، سمع الكثير، وكان

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 76 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.