وكان خبيث (¬١) الملتقى إِن عجمتهُ … تجد منهُ عودًا في النفاق صليبا
سيلقى غدًا ما كان يسعى لأجله … ويسقى صديدًا في لظى وصليبا (¬٢)
وله [أيضًا] [من الوافر]:
صحبنا الدهرَ أيامًا حسانًا … نعومُ بهن في اللذاتِ عَوما
وكانت بعدَ ما ولَّت كأني … لدى نقصانها حلمًا ونوما
أناخَ بيَ المشيبُ فلا براحٌ … وإن أوسعته عتبًا ولوما
نزيل لا يزالُ على التنائي (¬٣) … يسوقُ إِلى الردى يومًا فيوما
وكنتُ أعدُّ لي عامًا فعاما … فصرتُ أعدُّ لي يومًا فيوما (¬٤)
العز محمد بن الحافظ عبد الغني المقدسي (¬٥).
ولد سنة ست وستين وخمسمئة، وأسمعه والدهُ الكثيرَ ورحل بنفسه إِلى بغداد وقرأ بها "مسند أحمد" وكانت له حلقةٌ بجامع دمشق، وكان من أصحاب المُعَظَّم، وكان صالحًا ديّنا ورعًا حافظًا ﵀ ورحم أباه.
أبو الفتوح محمد بن علي بن المبارك (¬٦)، الجَلاجُلي (¬٧) البغدادي، سمع الكثير، وكان
Rujukan halaman ini:البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 76 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.