Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 77

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمئة

يتردد في الرسلية بين الخليفة والملك الأشرف ابن العادل وكان عاقلًا ديّنًا ثقة صدوقًا.

الشريف أبو جعفر (¬١) يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن علي [بن أبي زيد] العلوي الحسيني.

نقيب الطالبيين بالبصرة بعد أبيه، كان شيخًا أديبًا فاضلًا عالمًا بفنون كثيرة لاسيما علم الأنساب وأيام العرب وأشعارها، يحفظ كثيرًا منها، وكان من جلساء الخليفة الناصر، ومن لطيف شعره قوله: [من الطويل]

ليهنِكَ سمعٌ لا يلائمهُ العذلُ … وقلبٌ قريحٌ لا يملُّ ولا يسلو

كأَنَّ عليَّ الحب أمسى (¬٢) فريضةً … فليس لقلبي غيرهُ أبدًا شغلُ

وإِني لأهوى الهجرَ ما كان أصلُه … دلالًا ولولا الهجرُ ما عَذُبَ الوصلُ

وأما إِذا كان الصدودُ ملالةً … فأيسرُ ما همَّ الحبيبُ به القتلُ

أبو علي مَزْيَد بن علي (¬٣) بن مَزْيد المعروف بابن الخشكري الشاعر المشهور، من أهل النعمانية (¬٤).

جمع لنفسه ديوانًا أورد له ابن الساعي قطعة من شعره، فمن ذلك قوله: [من المتقارب]

(سألتكِ يومَ النوى نظرةً … فلم تسمحي فغزالًاسلم (¬٥)

وأعجبُ كيفَ تقولينَ لا … ووجهُكِ قد خُطَّ فيهِ نَعَمْ

أما النُّونُ يا هذهِ حاجبٌ … أما العينُ عينٌ أما الميمُ فمْ

أبو الفضل رشوان بن منصور بن رشوان الكردي المعروف بالنقف ولد بإِربل، وخدم جنديًا وكان أديبًا شاعرًا. خدم مع الملك العادل، ومن شعره قوله): [من الوافر]

سَلَا عني الصوارمَ والرماحا … وخيلًا تسبقُ الهوجَ الرِّياحا

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 15، ص 77 (SanadKitab #30097, hlm. urut 6695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.