وتملك الكرك بعده أخوه نجم الدين خَضِر (¬١) وتلقَّبَ بالملك المسعود، فانتزعها المنصور من يده كما سياتي إن شاء اللّه تعالى.
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وستمئة
كان أولها يوم الخميس ثالث أيَّار، والخليفة الحاكم بأمر اللّه [العباسي وملك مصر الملك المنصور [سيف الدين قلاوون الصالحي، وبعض بلاد الشام أيضًا.
وأما دمشق وأعمالها فقد ملكها سنقر الأشقر (¬٢).
وصاحب الكرك الملك المسعود (¬٣) بن الظاهر.
وصاحب حماة الملك المنصور ناصر الدين محمد بن الملك المظفر تقي الدين محمود، والعراق وبلاد الجزيرة وخراسان والموصل وإرْبل وأذْربيجان وبلاد بكر وخلاط وما والاها وغير ذلك من البلاد بأيدي التتار، وكذلك بلاد الروم في أيديهم أيضًا، ولكن فيها غياث الدين بن ركن الدين، ولا حكم له سوى الاسم.
وصاحب اليمن الملك المظفر شمس الدين يوسف بن عمر.
وصاحب مكة (¬٤) الشريف نجم الدين أبي نُمَيّ الحسني (¬٥).
وصاحب المدينة عز الدين جَمّاز بن شِيحَة الحُسيني (¬٦).
ففي مستهلّ السنة المذكورة ركب السلطان الملك الكامل سُنْقُر الأشقر من القلعة إلى الميدان (¬٧) وبين