Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah (Dar Ibni Katsir) · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 16, halaman 29

  1. ٣ - تاريخ الإسلام
  2. ٧٠١ هـ - ٧٦٨ هـ
  3. ثم دخلت سنة ثلاث وسبعمئة

وبعد شهر (¬١) بسواء كانت وفاة:

الصدر كمال (¬٢) الدين بن العطار: كاتب الدرج منذ أربعين سنة، أبو العباس أحمد بن أبي الفتح محمود بن أبي الوحش أسد بن سلامة بن سلمان (¬٣) بن فتيان الشيباني، كان من خيار الناس وأحسنهم نقيبة (¬٤)، ودفن بتربة لهم تحت الكهف بسفح قاسيون، وتأسف الناس عليه لإحسانه إليهم، رحمه الله تعالى.

الملك العادل زين الدين كَتْبُغا (¬٥): توفي بحماة نائبًا عليها بعد صَرْخَد (¬٦) يوم الجمعة يوم عيد الأضحى، ونقل إلى تربته بسفح قاسيون غربي الرباط الناصري، [يقال لها: العادلية، وهي تربة مليحة ذات شبابيك وبوابة ومئذنة] (٧)، وله عليها أوقاف دارة على وظائف [من قراءة وأذان وإمامة] (¬٧) وغير ذلك، وكان من كبار الأمراء المنصورية، وقد ملك البلاد بعد مقتل الأشرف خليل بن المنصور (¬٨)، ثم انتزع الملك منه لاجين (¬٩) وجلس في قلعة دمشق، ثم تحول إلى صَرْخد وكان بها إلى أن قتل لاجين وأخذ الملك الناصر بن قلاوون، فاستنابه بحماة حتى كانت وفاته كما ذكرنا.

وكان من خيار الملوك وأعدلهم وأكثرهم بِرًّا، وكان من خيار الأمراء والنوّاب، ﵀.

ثم دخلت سنة ثلاث وسبعمئة

استهلت والحكام (¬١٠) هم المذكورون في التي قبلها.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ط دار ابن كثير، ج 16، ص 29 (SanadKitab #30097, hlm. urut 7280)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.