في النذر فلا ينعقد بالنية كسائر العقود وينعقد بإشارة الأخرس المفهمة وينبغي انعقاده بكتابة الناطق (¬٣) مع النية قال الأذرعي: وهو أولى بالانعقاد بها من البيع.
"وهو" أي النذر قسمان "نذر تبرر" سمي به; لأنه طلب به البر والتقرب إلى الله تعالى "و" نذر لجاج بفتح اللام سمي به لوقوعه حالة اللجاج والغضب.
"فالأول"، وهو نذر التبرر "نوعان: أحدهما نذر المجازاة، وهو أن يلتزم قربة في مقابلة حدوث نعمة أو اندفاع نقمة" (¬٤) وإن لم يكن حدوثهما نادرا "كقوله إن أغناني الله أو شفاني" أو شفي مريضي (¬٥) "فعلي كذا" (¬٦) وكقول من شفي من مرضه لله علي كذا لما أنعم الله علي من شفائي من مرضي
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 3، ص 432 (SanadKitab #30130, hlm. urut 1706)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.