وإنما منع من القلع لرعاية الراهن أو الغرماء فلا يهمل جانبه بالكلية "وتقوم هنا الأرض فارغة"لأنها رهنت كذلك "فإن ارتهنها"، ولزم الرهن "وقد دفن فيها النوى"أو حمله إليها سيل أو غيره، وكان "عالما أو علم"بعد جهله "ولم يفسخ" أي البيع المشروط فيه الرهن "قومت مشغولة"لأنها رهنت كذلك
"فصل"يصح "رهن ما يسرع إليه الفساد إن أمكن تجفيفه"كرطب وعنب يتجففان، وتجفيفه على المالك "أو"لا يمكن تجفيفه لكن "رهن بدين حال أو"مؤجل لكن "يحل قبل الفساد، ولو احتمالا" (¬١) بأن لم يعلم أنه يحل قبل الفساد أو بعده لأن الأصل عدم فساده قبل الحلول، وتفارق صورة الاحتمال رهن المعلق عتقه بصفة لا يعلم هل تتقدم أو تتأخر حيث لا يصح رهنه كما سيأتي بأن سبب الفساد ثم، وهو التعليق موجود عند ابتداء الرهن بخلافه هنا، وبأن علامة الفساد هنا تظهر دائما (¬٢) بخلافها ثم قال في الأصل ثم أي بعد صحة رهنه إن بيع في الدين أو قضى من موضع آخر فذاك، وإلا بيع، وجعل ثمنه رهنا مكانه، وهذا يعلم مما يأتي آخر الفصل "وإلا"بأن لم يمكن تجفيفه، ورهن بمؤجل يحل بعد فساده (¬٣) أو معه أو لم يعلم أنه يحل معه أو بعده "لم يجز"رهنه "إلا إن شرط أن يبيعه عند خوف فساده، وأن يكون ثمنه رهنا"، ويلزم الوفاء بالشرط حفظا للوثيقة، ويصير الثمن رهنا من غير إنشاء عقد، وعلم من