Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 4, halaman 517

  1. كتاب الحجر

"وإن كان جاهلا"بحاله كما في القابض من الصبي "لا هو"أي السفيه فلا يضمن ما قبضه من غيره "إن أقبضه"له "رشيد وتلف قبل المطالبة"له "برده ولو انفك عنه الحجر"أو كان المقبض له جاهلا; لأنه المضيع له، وإنما لم يضمنه بعد انفكاك الحجر عنه; لأنه حجر ضرب لمصلحته فأشبه الصبي لكنه يأثم; لأنه مكلف بخلاف الصبي،

وقضية كلامه كأصله أنه لا يضمن ظاهرا ولا باطنا، وبه صرح الإمام والغزالي (¬١) لكن الذي نص عليه في الأم في باب الإقرار أنه يضمن بعد انفكاك الحجر عنه (¬٢)، وهو الموافق لما مر في البيع في نظيره من الصبي (¬٣) "وإلا" أي وإن أقبضه له غير رشيد وتلف مطلقا أو رشيد وتلف بعد المطالبة برده والامتناع منه "ضمن" كنظيره في الصبي، والتقييد ب قبل المطالبة من زيادته، وصرح به الصيدلاني (¬٤).

قال الأذرعي: والظاهر أن في معنى الرشيد من سفه بعد رشده (¬٥)، ولم يتصل به حجر القاضي فإن الأصح نفوذ تصرفاته كالرشيد إلى أن يحجر عليه القاضي وفي معناه أيضا من حجر عليه بسفه وأذن له وليه في الإقباض (¬٦) "ويلغو إقراره بمال" (¬٧) وإن أسنده إلى ما قبل الحجر "وكذا بجناية توجيه" كالصبي،

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 4، ص 517 (SanadKitab #30130, hlm. urut 2286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.