الخياطة شهرا لا يصح" لأنه لم يعين عاملا ولا محلا للعمل نعم إن بين صفة العمل ونوع محله صح كما بحثه ابن الرفعة (¬١)، وصرح به القفال وعلله بأنه لا فرق بين الإشارة إلى الثوب ووصفه "بخلاف" ما لو قال "استأجرتك للخياطة شهرا (¬٢) أو ألزمت ذمتك خياطة هذا الثوب أو. استأجرتك لخياطته جاز إن بين" في الأولى "الثوب و" في الجميع "كونه قميصا أو قباء" أو سراويل "وطوله وعرضه ونوع الخياطة" أهي رومية أو فارسية (¬٣)، هذا "إن اختلفت" هذه الأمور باختلاف العادة وإلا بأن اطردت العادة بنوع حمل المطلق عليه.
"فرع لو استأجره ليعلمه عشر آيات (¬٤) من سورة كذا لم يصح حتى يعينها" لتفاوتها في الحفظ والتعليم صعوبة وسهولة فلو عين سورة كاملة أغنى عن ذكر الآيات "و" حتى يكون "المتعلم مسلما (¬٥)، أو" كافرا "يرجى إسلامه" إذ
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 5، ص 401 (SanadKitab #30130, hlm. urut 2855)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.