هو أحسن من تعبير الروضة (¬٢) بمسح الخف وإن أريد به الجنس وأخباره كثيرة كخبر ابني خزيمة وحبان (¬٣) في صحيحيهما عن أبي بكرة "أنه ﷺ أرخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة إذا تطهر فلبس خفيه أن يمسح عليهما" (¬٤)، وخبر الترمذي وقال حسن صحيح عن صفوان "أمرنا رسول الله ﷺ (¬٥) إذا كنا مسافرين أو سفرا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة" لكن من غائط وبول ونوم يعني أرخص لنا في المسح على خفافنا (¬٦) مع هذه الثلاثة أي ونحوها ولم نؤمر بنزعها إلا في حال الجنابة أي ونحوها والأمر فيه للإباحة لأفضلية الغسل كما مر في الوضوء وكما سيأتي في الجمع بين الصلاتين ولمجيئه في النسائي بلفظ أرخص لنا (¬٧) نعم المسح أفضل إذا تركه رغبة عن
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 1، ص 272 (SanadKitab #30130, hlm. urut 311)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.