تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الأخرى (¬١) ظاهره يقتضي امتداد وقت كل صلاة إلى دخول وقت الأخرى من الخمس أي في غير الصبح لما سيجيء في وقتها وخرج بالصادق الكاذب وهو ما يطلع مستطيلا بأعلاه ضوء كذنب السرحان وهو الذنب ثم يذهب وتعقبه ظلمة ثم يطلع الفجر الصادق مستطيرا بالراء أي منتشرا وسمي الأول كاذبا (¬٢) لأنه يضيء ثم يسود ويذهب والثاني صادقا لأنه يصدق عن الصبح ويبينه وذكر في المجموع للعشاء أربعة أوقات الوقتان المذكوران ووقت فضيلة أول الوقت ووقت عذر وقت المغرب لمن يجمع.
"وهو" أي الفجر الصادق "أول" وقت "الصبح" ويمتد إلى طلوع الشمس (¬٣) لخبر مسلم "وقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس" "والاختيار" أي وقته يمتد "إلى الأسفار" (¬٤) أي الإضاءة لخبر جبريل السابق "فله" الأولى وله.
"وللعصر أربعة أوقات الفضيلة وهي (¬٥) أوله ثم الاختيار" إلى الأسفار في الصبح وإلى مصير ظل الشيء مثليه في العصر كما مر "ثم الجواز" بلا كراهة
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 1، ص 335 (SanadKitab #30130, hlm. urut 379)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.