بعمياء إلى كمهاء لقول الإسنوي إنه يتعين اختصاصه بالكمهاء وإلا فالبرء بالعلاج يمكن. قال الأذرعي ولا يقتصر ذلك على الكمهاء بل من أيس (¬١) من برئها عادة كمن تراكم على عينها البياض أو غارتا كالكمهاء.
"أو" علقه "برؤيتها الهلال حمل على العلم (¬٢) ولو برؤية غيرها" له (¬٣) "أو بتمام العدد" فتطلق بذلك لأن العرف يحمل ذلك على العلم وعليه حمل خبر: "صوموا لرؤيته" (¬٤) بخلاف رؤية زيد مثلا فقد يكون الغرض زجرها عن رؤيته وعلى اعتبار العلم يشترط الثبوت عند الحاكم (¬٥) كما في الخبر السابق أو تصديق الزوج نبه عليه ابن الصباغ وغيره ولو أخبره به صبي أو عبد أو امرأة أو فاسق فصدقه فالظاهر مؤاخذته (¬٦) ذكره الأذرعي "ولو" وفي نسخة فلو "قال أردت" بالرؤية "المعاينة صدق بيمينه لا في" التعليق برؤية "العميان" فلا يصدق لأنه خلاف الظاهر "لكن يدين" قال الرافعي ويجيء على قياس ما ذكرنا (¬٧) فيما إذا قال للعمياء إن رأيت فلانا فأنت طالق أن يسوي بين الأعمى والبصير في قبول التفسير بالمعاينة أي حتى يكون من باب التعليق بالمستحيل قال وبالقبول أجاب الحناطي قال الإمام وسواء فيما ذكر علق بالعربية أم بالعجمية وتبع ابن الرفعة وقال القفال إن علق بالعجمية حمل على المعاينة (¬٨) سواء فيه البصير والأعمى لأن العرف المذكور لم يثبت إلا في العربية وبما قاله جزم الفوراني والبغوي والخوارزمي والمتولي وحكى الأصل المقالتين بلا ترجيح فالترجيح من زيادة المصنف