المثقل، و" بمثل "عدد ضرباته (¬١) فلو أشكل" معرفة قدر ما تحصل به المماثلة أخذ باليقين، وإذا لم يمت في مثل تلك المدة والعدد "فالأهون من السيف والزيادة" من جنس فعله يفعل به.
"فرع: لو علم عدم تأثير المثل فيه لقوته فالسيف" فلو قتل نحيفا بضربات تقتل مثله غالبا وعلمنا، أو ظننا أن الجاني لا يموت بها لقوة جثته تعين السيف "فإن قتله بجرح ذي قصاص" كقطع يده "وكذا غيره كالجائفة جرحه مثله" رعاية للمماثلة "ثم حزه" حالا للسراية "أو انتظر" بعد الجرح "السراية" لتكمل المماثلة "ولا يكلف ذلك" بل له حزه تسهيلا عليه، ولا يلزمه إجابة الجاني لو قال في الشق الأول أمهلوني مدة بقاء المجني عليه بعد جنايتي، أو قال في الثاني أريحوني بالقتل، أو العفو "ويمنع من إجافة، و" من "كل ما لا يقتص به" أي بسببه ككسر عضد "وقصده" أي والحالة أن قصده "العفو لا الحز بعدها (¬٢) " أي بعد الإجافة، أو نحوها بل يعدل إلى الحز أما إذا قصد الحز بعد ذلك، أو أطلق فله أن يفعل كفعل الجاني، وإن لم يكن فيه لو لم يسر قصاص، ووقع في المنهاج كأصله تصحيح أنه يلزمه العدول إلى الحز "فإن فعل ذلك" مع قصد العفو "ثم عفا" عنه بل، أو لم يعف عنه "عزر" لتعديه
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 95 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4495)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.