Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 8, halaman 405

  1. كتاب قاطع الطريق
  2. باب حد شارب الخمر
  3. الطرف الثاني في نفس الحد

لجنايات تولدت من الشارب قال الرافعي وليس شافيا (¬١)، فإن الجناية لم تتحقق حتى يعزر، والجنايات التي تتولد من الخمر لا تنحصر فلتجز الزيادة على الثمانين وقد منعوها قال وفي قصة تبليغ الصحابة الضرب ثمانين ألفاظ مشعرة بأن الكل حد وعليه فحد الشرب مخصوص من بين سائر الحدود بأن لم يتحتم بعضه ويتعلق بعضه باجتهاد الإمام.

"وسوط الحدود"، والتعازير معتدل "الحجم" فيكون بين القضيب، والعصا ويقاس بالسوط غيره "و" معتدل "الرطوبة" فلا يكون رطبا فيشق الجلد بثقله ولا شديد اليبوسة فلا يؤلم لخفته وفي خبر مرسل رواه مالك الأمر بسوط بين الخلق، والجديد (¬٢) و "ضربه" أي السوط أو نحوه "بين الضربين فيرفع" الضارب "ذراعه" ليكسب السوط ثقلا "لا عضده" بحيث يرى بياض إبطه لئلا يعظم ألمه ولا يضعه عليه وضعا لا يتألم به.

"ويفرقه على الأعضاء" (¬٣) فلا يجمعه في عضو واحد لما روى البيهقي عن علي أنه قال للجلاد: أعط على كل عضو حقه واتق الوجه، والمذاكير، والمعنى في التفريق أن الضرب في المحل الواحد مهلك "ويتقي الوجه" لخبر مسلم "إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه" (¬٤) ولأنه مجمع المحاسن فيعظم أثر شينه "و" يتقي "المقاتل" (¬٥) كنقرة النحر، والفرج; لأن القصد ردعه لا قتله "لا الرأس" لما روي عن أبي بكر ﵁ أنه قال للجلاد: اضرب الرأس، فإن الشيطان

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 405 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4824)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.