Lewati ke konten

Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 8, halaman 519

  1. كتاب السير
  2. الثالث: في الأمان

المذكور مكلفا "ولو كافرا وبالتعليق بالغرر" كقوله إن جاء زيد فقد أمنتك لبناء الباب على التوسعة "وبإشارة مفهمة ولو من ناطق" لكن يعتبر في كونها كناية من الأخرس أن يختص بفهمها فطنون فإن فهمها كل أحد فصريح كما علم من الطلاق ولفظه ونحوه من زيادته ولا حاجة إليها.

"فإن أمنه" المسلم "في بلاد الإسلام أو بلد معين" ولو من دار الكفر "أمن فيه وفي طريقه إليه من دار الحرب لا" في "غيره".

"وإن أطلق" أمانه له "وهو وال" إماما كان أو نائبه بإقليم أو نحوه "ففي" أي فهو آمن في "محل ولايته (¬١) وإلا ففي موضع سكناه وفي الطريق إليه" من دار الحرب "ما لم يعدل" عنه بأكثر من قدر الحاجة.

"ويشترط" في صحة الأمان "علم الكافر" به "وكذا يشترط قبوله" له ولو بما يشعر به كما يأتي "ويجوز قتله قبل ذلك" أي قبل علمه وقبوله "ويكفي ما يشعر بالقبول كترك القتال" وكإشارة وتقدم استجارة منه وما ذكره من اعتبار القبول رجحه المنهاج (¬٢) تبعا لقول المحرر والأصل الظاهر اعتباره زاد الأصل وبه قطع الغزالي واكتفى البغوي بالسكوت وما قاله البغوي هو المنقول والأول إنما هو بحث للإمام وتبعه عليه الغزالي (¬٣) ذكره العلامة ابن النقيب وذكر نحوه البلقيني وغيره.

"فإن قبل" الكافر الأمان "وقال لا أؤمنك فهو رد" للأمان; لأن الأمان

Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 8، ص 519 (SanadKitab #30130, hlm. urut 4941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.