في الأقل، والأكمل "ثم يرفع رأسه مكبرا" بلا رفع لعموم خبر "كان ﷺ يكبر في كل خفض ورفع" رواه الترمذي وقال حسن صحيح (¬١) "ويجلس" قبل قيامه "لحظة للاستراحة" للاتباع رواه البخاري (¬٢) وأما خبر وائل بن حجر أنه ﷺ كان إذا رفع رأسه من السجود استوى قائما فغريب، أو محمول على بيان الجواز فلو تركها الإمام وأتى بها المأموم ولم يضر (¬٣) تخلفه; لأنه يسير وبه فارق ما لو ترك التشهد الأول ولا تسن بعد سجدة التلاوة كما سيأتي في بابها ولا للمصلي قاعدا.
قال البغوي: ولو صلى أربع ركعات بتشهد جلس للاستراحة في كل ركعة منها; لأنها إذا ثبتت في الأوتار فمحل التشهد أولى ويكره تطويلها على الجلوس (¬٤) بين السجدتين ذكره في التتمة "مفترشا" فيها للاتباع رواه الترمذي وقال حسن صحيح "ثم ينهض معتمدا على يديه" مبسوطتين على الأرض للاتباع رواه
Rujukan halaman ini:أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 1، ص 463 (SanadKitab #30130, hlm. urut 509)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.