حق لقي الله وهو عليه غضبان (¬١) " وخبر مسلم "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم الله عليه الجنة"، فقال له رجل: وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: "وإن كان قضيبا من أراك (¬٢) "
"وقطع الرحم (¬٣) " لخبر الصحيحين "لا يدخل الجنة قاطع (¬٤) " قال سفيان بن عيينة في رواية يعني قاطع رحم
"والخيانة في كيل أو وزن" لغير الشيء التافه قال تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المطففين: ١] الآية والكيل يشمل الذرع عرفا أما للتافه فصغيرة
"وتقديم الصلاة أو تأخيرها عن وقتها بلا عذر" لخبر الترمذي "من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر (¬٥) " وأولى بذلك تركها بخلاف ذلك بعذر كسفر
"وضرب مسلم بغير حق" لخبر مسلم "صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات (¬٦) " إلى آخره قال الأذرعي وفي التقييد بالمسلم نظر لا سيما إن كان للمضروب رحم وقرابة ولا يخفى أن الكلام فيمن له ذمة أو عهد معتبر قال وأطلق الحليمي أن الخدشة والضربة والضربتين من الصغائر وقد يفصل بين مضروب ومضروب من حيث القوة وضدها والشرف والدناءة.