"وسب الصحابة (¬١) " لخبر الصحيحين "لا تسبوا أصحابي (¬٢) فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه (¬٣) " ولخبر مسلم عن أبي سعيد الخدري أنه كان بين خالد بن الوليد وعبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد فقال ﷺ: "لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق" إلى آخره الخطاب للصحابة السابين نزلهم لسبهم الذي لا يليق بهم منزلة غيرهم حيث علل بما ذكره أما سب غير الصحابة فصغيرة وخبر الصحيحين "سباب المسلم فسوق (¬٤) " معناه تكرار السب بحيث يغلب على طاعاته
"وأخذ الرشوة" لما مر في باب آداب القضاء "والدياثة" بالمثلثة لخبر "ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق والديه والديوث ورجلة النساء" رواه الذهبي وصحح إسناده (¬٥) "والقيادة" قياس على الدياثة وتقدم تفسيرهما في الطلاق "والسعاية عند السلطان" وهي أن يذهب إليه ليتكلم عنده في غيره بما يؤذيه به وفي نهاية ابن الأثير خبر الساعي مثلث أي مهلك بسعايته نفسه والمسعى به وإليه.
"ومنع الزكاة" لخبر الصحيحين "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم