الكسب (¬١) وبهما فسر الشافعي الخبر في الآية (¬٢) واعتبرت الأمانة لئلا يضيع ما يحصله فلا يعتق والقدرة على الكسب ليوثق بتحصيل النجوم. ويفارق الإيتاء حيث أجري على ظاهر الأمر من الوجوب كما سيأتي; لأنه مواساة وأحوال الشرع لا تمنع وجوبها كالزكاة "وإلا" بأن فقد الشرطان أو أحدهما "فمباحة (¬٣) " إذ لا يقوى رجاء العتق بها ولا تكره بحال; لأنها عند فقد الشرطين قد تفضي إلى العتق نعم إن كان الرقيق فاسقا بسرقة أو نحوها وعلم سيده أنه لو كاتبه مع العجز عن الكسب لاكتسب بطريق الفسق قال الأذرعي (¬٤) فلا يبعد تحريمها لتضمنها التمكين من الفساد "وإن امتنع العبد" منها، وقد طلبها السيد "لم يجبر" عليها كعكسه.
Kitab: Asnal Mathalib (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: زكريا الأنصاري
Baca Juz 9, halaman 568
Rujukan halaman ini: أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية، ج 9، ص 568 (SanadKitab #30130, hlm. urut 5677)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.