وشعورِهِ (¬١).
واختلفوا في وصية مَن اشتدَّ غضبُهُ ولم يملك نفسَه، ونَدِمَ على فعلِهِ مع بقاءِ عقلِهِ، هل تصح وصيته أم لا؟ (¬٢) على قولين:
القول الأول: أنه لا تصح وصيته.
وهو قول ابن عابدين من الحنفيَّة (¬٣)، ورواية عند الحنابلة (¬٤)، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية (¬٥)، وابن القيم (¬٦).
القول الثاني: أنه لا تصح وصيته.
وهو المذهب عند الحنفيَّة (¬٧)، وقول المالكيَّة (¬٨)، والشافعيَّة (¬٩)، والمذهب عند الحنابلة (¬١٠).
الأدلة:
أدلة القول الأول:
استدل القائلون بأن وصية الغضبان لا تصح بما يلي: