أيْ: مَنْ رُزِقَ مِنْ وَجْهٍ فِي الكَسْبِ والمَعِيشَةِ وبُوْرِكَ لَهُ فِيْهِ، فلا يَتْرُكَنَّهُ اخْتِيارًا، فإِنَّهُ يُرَدُّ إِلَيْهِ اضْطِرارًا، ورُبَّما لا يَتَهَيَّأُ لَهُ ذَلِكَ مِنْ بَعْدِ تَرْكِهِ.
وَفِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: «لَيْسَ فِي الخَضْرَاوَاتِ زَكَاةٌ» (¬١).
قِيلَ: أرادَ الفواكِهَ مِن التُّفَّاحِ والكُمَّثْرى (¬٢) وما أَشْبَهَهُما، وقِيْلَ: أرادَ البُقُوْلَ.
• (خَضْرَمَ) وَمِنْ رُباعِيِّهِ: «أَنَّهُ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ على ناقَةٍ مُخَضْرَمَةٍ» (¬٣)
هِي الَّتي قَدْ قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِها، وَمِنْهُ يُقالُ لِلْمَخْفُوْضَةِ: مُخَضْرَمَةٌ.