Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 5, halaman 139

  1. باب الراء
  2. فصل الراء مع السين
  3. (رسل)

فِي وَقْتِ هُزالِها وَضَعْفِها، وإِنْ لَمْ يُذْكَرْ، فإِذًا لَيْسَ لِذِكْرِ الهُزالِ مَعْنًى لِوُضُوْحِ هذا المَعْنى فَحَمْلُهُ على هذا أَوْلى وأحْرى (¬١)، وَقالَ ابنُ الأعْرابِيِّ: إلَّا مَنْ أعْطى فِي رِسْلِها، أيْ: بِطِيْبِ نَفْسٍ مِنْهُ (¬٢).

وَفِي حَدِيثِ الخُدْرِيِّ: «رَأيْتُ فِي عامٍ كَثُرَ فِيْهِ الرِّسْلُ البَياضَ أَكْثَرَ مِن السَّوادِ، ثُمَّ رأيْتُ فِي عامٍ كَثُرَ فِيْهِ التَّمْرُ السَّوادَ أَكْثَرَ مِن البَياضِ» (¬٣).

الرِّسْلُ: اللَّبَنُ. أَرادَ أَنَّ اللَّبَنَ إذا كَثُرَ قَلَّ التَّمْرُ، وَإِذا كَثُرَ التَّمْرُ قَلَّ اللَّبَنُ، قالَ الأصْمَعِيُّ: وَهَكذا يُقالُ بِالبَدْوِ إِذا ظَهَرَ السَّوادُ قَلَّ البَياضُ، وَإِذا ظَهَرَ البَياضُ قَلَّ السَّوادُ. يَعْنُوْنَ اللَّبَنَ والتَّمْرَ (¬٤).

وَمِنْ ذلِكَ فِي حَدِيثِ الغارِ: «أَنَّ عامرَ بنَ فُهَيْرَةَ (¬٥) كَانَ يَرْعَى عَلَيْهِمَا مِنْحَةً فَيَبِيْتَانِ فِي رِسْلِها وَرَضِيْفِها» (¬٦).

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 5، ص 139 (SanadKitab #30176, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.