ياءً لانْكِسارِ ما قَبْلَها، وَمِنْهُ الْمِرْوَحَةُ وَجَمْعُ الرِّيْحِ أَرْواحٌ، وَرِياحٌ (¬١).
وَفِي حَدِيثِ مُجاهِدٍ فِي تَفْسِيْرِ قَوْلِهِ ﷿ (¬٢): ﴿ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾ (¬٣) قالَ: «الرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ» (¬٤).
وَهُوَ الحَبُّ، وَيُسَمَّى الْوَلَدُ رَيْحَانَ (¬٥).
وَمِنْهُ أَنَّهُ ﵇ قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ أُوْصِيْكَ بِرَيْحَانَتَيَّ خَيْرًا (¬٦) فِي الدُّنْيا قَبْلَ أَنْ يَنْهَدَّ رُكْنَاكَ، فَلَمَّا مَاتَ ﵇ قَالَ عَلِيٌّ: هَذا أَحَدُ الرُّكْنَيْنِ، فَلَمَّا ماتَتْ فَاطِمَةُ قَالَ: هَذا الرُّكْنُ الآخَرُ» (¬٧).
وَفِي حَدِيثِ ابن الزُّبَيْرِ أَنَّ نَابِغَةَ بني جَعْدَةَ مَدَحَهُ فَقَالَ فِيْه:
«حَكَيْتَ لَنَا الصِّدِّيْقَ لَمَّا وَلِيْتَنا … وَعُثْمَانَ والفَارُوْقَ فَارْتاحَ مُعْدِمُ» (¬٨).