وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «صَدَقَنِي سِنَّ (¬١) بَكْرِهِ» (¬٢).
هَذا مَثَلٌ (¬٣) يُضْرَبُ لِلصَّادِقِ فِي خَبَرِهِ. وَأَصْلُهُ أَنَّ رَجُلًا ساوَمَ بِبَكْرٍ أَرادَ شِراءَهُ، فَسَأَلَ البَائِعَ عَنْ سِنِّهِ فَأَخْبَرَهُ بِالحَقِّ، فَقَالَ المُشْتَرِي: صَدَقَنِي سِنَّ بَكْرِهِ، فَذَهَبَ مَثَلًا فِي الصِّدْقِ يَقُولُهُ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ كان ضارًّا (¬٤) لَهُ.
• (سنو) وَفِي الحَدِيثِ: «ما سُقِيَ بِسانِيَةٍ أَوْ دالِيَةٍ فَفِيهَا نِصْفُ (¬٥) العُشْرِ» (¬٦).
هُوَ مِنْ سَنا يَسْنُو إِذا اسْتَقَى. وَالسَّانِيةُ: النَّاضِحُ.
وَفِي الحَدِيثِ: «عَلَيْكُمْ بِالسَّنا وَالسَّنُّوتِ» (¬٧).
السَّنَا مَقْصُورٌ: نَبْتٌ يُتَداوَى بِهِ.
• (سنى) فِي حَدِيثِ طَهْفَةَ النَّهْدِيِّ: «فَأَصَابَتْنا سُنَيَّةٌ حَمْراءُ» (¬٨).
أَيْ: سَنَةُ جَدْبٍ، وَهُمْ يَصِفُونَها بِالحُمْرَةِ؛ لأَنَّ الآفاقَ تَحْمَرُّ فِي