أرادَ أَنَّهُ أَلْقَى عَلَيْنَا النَّوْمَ حَتَّى لَمْ نَسْتَيْقِظْ.
• (صمد) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «إِيَّاكُمْ وَتَعَلُّمَ الأَنْسَابِ وَالطَّعْنَ فِيها، فَوَالَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَوْ قُلْتُ: لا يَخْرُجُ مِنْ هَذَا البَابِ إِلَّا صَمَدٌ مَا خَرَجَ إِلَّا أَقَلُّكُمْ» (¬١).
قِيلَ (¬٢): أَرَادَ بِالصَّمَدِ الَّذِي انْتَهَى فِي سُودَدِهِ.
والصَّمَدُ يَأْتِي عَلَى مَعانٍ: قِيلَ: هُوَ الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الحَوَائِجِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَنْتَهِي السُّودَدُ إِلَيْهِ، وَهُوَ فِي صِفاتِ اللهِ تَعالَى الدَّائِمُ الباقِي.
• (صمر) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ دَفَعَ إِلَى أَبِي رافِعٍ سَمْنًا، وَقالَ: «ادْفَعْهُ إِلَى أَسْماءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ (¬٣) تُدَهِّنُ بِهِ بَنِي أَخِي مِنْ صَمَرِ البَحْرِ» (¬٤).
وهُوَ نَتْنُ رِيحِهِ وَغَمَقُهُ وَنَداهُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلدُّبُرِ: الصُّمارَى.
• (صمع) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ: «كَأَنِّي بِرَجُلٍ مِنَ الحَبَشَةِ أَصْمَعَ أَصْعَلَ يَهْدِمُ الكَعْبَةَ» (¬٥).