النَّاسِ؛ لأَنَّهَا كَانَتْ تُلْقَى بِالأَفْنِيَةِ فَكُنِّي عَنْهَا بِاسْمِ الفِنَاءِ، كَمَا كُنِّيَ عَنْهَا بِالْغَائِطِ، وَهْوَ المُطْمَئِنُّ مِنَ الأَرْضِ (¬١).
- وَفِي حَدِيْثِ الاسْتِسْقَاءِ:
أَتَيْنَاكَ وَالعَذْرَاءُ يَدْمَى لَبَانُها (¬٢) … . . . . . . . . . . .
العَذْرَاءُ: البِكْرُ مِنَ النِّسَاءِ. وَيُقَالُ لِلْجَامِعَةِ مِنَ الأَغْلَالِ: عَذْرَاءُ لِضِيْقِهَا (¬٣).
- وَفِي حَدِيثِ المِقْدَادِ (¬٤): «أَنَّ أَبَا رَاشِدٍ الحُبْرَانِيَّ (¬٥) قَالَ: رَأَيْتُهُ جَالِسًا عَلَى تَابُوتٍ من توابيتِ الصَّيَارِفَةِ قَدْ فَضُلَ عَنْهَا عَظَمًا، قُلْتُ: يَا أَبَا الأَسْوَدِ، قَدْ أَعْذَرَ اللهُ إِلَيْكَ، قَالَ: أَبَتْ عَلَيْنَا سُوْرَةُ البَحُوْثِ (¬٦)