Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 9, halaman 162

  1. باب القاف
  2. فصل القاف مع الباء
  3. (قبل)

- وَفِي الحَديثِ: «أَنَّ اللهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيْهِ مِنْ رُوْحِهِ، ثُمَّ سَوَّاهُ قِبَلاً» (¬١). فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ.

قَوْلُه: «قِبَلاً» مَعْنَاهُ: المُقَابَلَةُ وَالعِيَانُ، وَكَذَلِكَ قُبُلاً، وَإِذَا فَتَحْتَ القَافُ، كَانَ مَعْنَاهُ الاسْتِقْبَالَ وَالاسْتِئْنَافَ، يُقَالُ: لَا آتِيكَ إِلَى عَشْرٍ مِنْ ذِي قَبَلُ، أَيْ: إِلَى عَشْرٍ فِيْمَا أَسْتَأْنِفُ.

وَمَعْنَى الحَدِيثِ: أَنَّ اللهَ خَلَقَهُ بِيَدِهِ تَخْصِيْصاً لَهُ بِالْكَرَامَةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُوَلِّيَ أَمْرَهُ أَحَداً مِنْ مَلَائِكَتِهِ، فَتَنَاوَلَتْهُ الخِلْقَةُ قِبَلاً مِنْ غَيْرِ تَقْدِيمِ سَبَبٍ، أَوْ تَوَسُّطِ مَلَكٍ أَوْ غَيْرِهِ (¬٢).

وَيَحْتَمِلُ أَنَّه أَرَادَ أَنَّه سَوَّى وَحَسَّنَ مَا يُقَابِلُكَ مِنْهُ، مِثْلَ مَقَادِيمِ خِلْقَتِهِ مِنَ الوَجْهِ وصُورَتِهِ، وَكَذَلِكَ سَائِرِ أَعْضَائِهِ/ مِنَ الصَّدْرِ وَالثَّدْيَيْنِ إِلَى القَدَمِ، فَهِي مَحَاسِنُ الخِلْقَةِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

- وَفِي حَدِيثِ عَقِيْلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ عَطَاءً قَالَ: «رَأَيْتُهُ شَيْخاً كَبِيراً، يَقْبَلُ غَرْبَ زَمْزَمٍ» (¬٣).

يُرِيدُ: أَنَّهُ كَانَ يَتَلَقَّاهَا إِذَا نُزِعَتْ.

يُقَالُ: قَبِلَ الرَّجُلُ الدَّلْوَ يَقْبَلُهَا قِبَالَةً، وَمِنْهُ قِبَالَةُ القَابِلَةِ الوَلَدَ (¬٤)،

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 9، ص 162 (SanadKitab #30176, hlm. urut 2586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.