إِلَى أَنْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: «مِنَّا الأُمَرَاءُ، وَمِنْكُمُ الوُزَرَاءُ، وَالأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقِدِّ الأَبْلُمَةِ» (¬١).
أَيْ: كَشَقِّ الأَبْلُمَةِ، وَهِيَ خُوصَةُ المُقْلِ، يَقُوْلُ: نَحْنُ وَأَنْتُمْ سَوَاءٌ فِي الحُكْم، لَا فَضْلَ لأَمِيرٍ عَلَى مَأْمُوْرٍ، كَالْخُوصَةِ إِذَا شُقَّتْ (¬٢) طُوْلاً اثْنَيْنِ لَمْ يَكُنْ لأَحَدِ الشِّقَّيْنِ فَضْلٌ عَلَى الْآخَرِ (¬٣).
- وَفِي حَدِيْثِ الأَوْزَاعِيِّ: «لَا يُقْسَمُ (¬٤) مِنَ الغَنِيمَةِ لِلْعَبْدِ وَلَا لِلأَجِيْرِ وَلَا لِلْقَدِيدِيِّينَ» (¬٥).
يَعْنِي تُبَّاعَ العَسْكَرِ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشَّام (¬٦).
- وَفِي الحَديثِ: «فَجَعَلَهُ اللهُ حَبَناً وَقُدَاداً» (¬٧).