• (قرب) فِي الحَدِيثِ: «مَا لِي هَارِبٌ وَلَا قَارِبٌ» (¬١).
أَيْ: مَا لِي أَحَدٌ، فَالهَارِبُ مَعْلُوْمٌ، وَالقَارِبُ: الَّذِي يَطْلُبُ المَاءَ، يُقَالُ: قَرَبَ المَاءَ يَقْرُبُهُ.
- وَفِي حَدِيثِ المَوْلِدِ: «خَرَجَ أَبُوْهُ عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي أَبَاهُ ﵇ مُتَقَرِّباً مُتَخَصِّراً» (¬٢).
المُتَقَرِّبُ: الوَاضِعُ يَدَهُ عَلَى قُرْبِهِ، وَالقُرْبُ الخَصْرُ، وَجَمْعُهُ: أَقْرَابٌ.
- وَفِي الحَدِيثِ: «إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا المُؤْمِنِ تَكْذِبُ» (¬٣).
قَالَ بَعْضُهُمْ (¬٤): هُوَ عِنْدَ اسْتِوَاءِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالمُعَبِّرُوْنَ يَزْعُمُوْنَ أَنَّ أَصْدَقَ الأَزْمَانِ لِلتَّعْبِيرِ وَقْتُ انْفِتَاقِ الأَنْوَارِ، وَوَقْتُ يَنْعِ الثِّمَارِ، وَهُمَا فِي الرَّبِيعِ وَالخَرِيْفِ، وَهُمَا وَقْتَا الاعْتِدَالِ.
وَقِيلَ: تَقَارُبُ الزَّمَانِ انْتِهَاءُ أَمَدِهِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي خَبَرٍ: «أَنَّ الرُّؤْيَا لَا تَكَادُ تَكْذِبُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ» (¬٥).