مِنْهُنَّ؛ لِقَوْلِهِ - تَعَالَى -: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ (¬١).
- وَفِي الحَديثِ: «مَنْ شَهِدَ الجُمُعَةَ فَصَلَّى وَلَمْ/ يُؤْذِ أَحَداً، بِقَصْرِهِ
- إِنْ لَمْ تَغْفِرْ جُمْعَتُه تِلْكَ لَه ذُنُوبَهُ (¬٢) كُلَّها - أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً فِي الجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيْهَا» (¬٣).
قَوْلُهُ: «بِقَصْرِهِ» مَعْنَاهُ: غَايَتُهُ ذَلِكَ، أَيْ: حَسْبُهُ مِنَ الثَّوابِ أَنْ تُكَفَّرَ ذُنُوبُهُ، يُقَالُ: قُصَارُكَ (وَقُصَارَاكَ وَقَصْرُكَ) (¬٤) أَيْ: غَايَتُكَ وَعُنَانَاكَ وحُبَابُك وحُمَادَاكَ كُلُّ ذَلِكَ بِمَعْنَى (¬٥).
- وَفِي الحَديثِ: «مَنْ كَانَ لَهُ بِالمَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فَلْيَجْعَلْ لَهُ أَصْلاً، وَلَوْ قَصَرَةً» (¬٦).
القَصَرَةُ: النَّخْلَةُ، وَتُجْمَعُ عَلَى القَصَرِ وَالقَصَرَاتِ، وَقَرَأَ (¬٧) الحَسَنُ: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ (¬٨) فَسَّرُوهُ: كَأَعْنَاقِ النَّخْلِ.
- وَفِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ أَسَرَ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالِ، فَأَبَى أَنْ يُسْلِمَ قَصْراً،