عَلَى الضِّلَعِ وَلَا يَتَرَكَّبُ عَلَيْهِ.
• (ورم) في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ (¬١) كَانَ يَقُومُ (¬٢) حَتَّى تَرِمَ قَدَماهُ - أَيْ: تَتَوَرَّمَ مِنْ كَثْرَةِ القِيامِ -، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقالَ: أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟» (¬٣).
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ قَالَ فِي اسْتِخْلافِ عُمَرَ: قَدْ وَلَّيْتُ أُمُورَكُمْ خَيْرَكُمْ، فَكُلُّكُمْ وَرِمَ أَنْفُهُ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الأَمْرُ مِنْ دُونِهِ» (¬٤).
مَعْناهُ: امْتَلأَ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا. وَذَكَر الأَنْفَ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ الأَعْضاء؛ لأَنَّ عَلامَةَ الغَضَبِ تَظْهَرُ فِيهِ؛ فَإِنَّهُ مَجْرَى النَّفَسِ، كَمَا يُقالُ عِنْدَ الكِبْرِ: شَمَخَ بِأَنْفِهِ.
• (وره) وَفِي حَدِيثِ الأَحْنَفِ: «أَنَّ الحُتاتَ قَالَ لَهُ: وَاللهِ إِنَّكَ لَضَئِيلٌ، وَإِنَّ أُمَّكَ لَوَرْهاءُ» (¬٥).
وَهِيَ مِنَ النِّساءِ المُتَسَاقِطَةُ حُمْقًا أَوْ هَوَجًا، وَالرَّجُلُ أَوْرَهُ وَوَرِهٌ. وَالضَّئِيلُ: النَّحِيفُ الجِسْمِ، وَكَذَلِكَ كَانَ الأَحْنَفُ.
• (وري) في الحَدِيثِ: «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ